الشيخ ذبيح الله المحلاتي
17
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
السين والراء - أي سرور وبفتحهما كذلك ، وسامرّاء وساء من رأى والنسبة سرّ من ري وسامريّي وسرّي . ومنه الحسن ابن علي بن زياد . السابع : سرور من رأى . قال الحموي في المعجم : ذكر محمّد بن أحمد البشاري نكتة حسنة فيها قال : لمّا عمرت سامرّاء وكملت واتسعت بركتها وخيرها واتسق نظامها سمّيت سرور من رأى ثمّ اختصرت فقيل : سرّ من رأى ، فلمّا خربت وتشوّهت خلقتها سمّيت ساء من رأى ثمّ اختصرت فقيل سامرّاء . الثامن : ساء من رأى وقد ينسبون إليها بالسرّ من رأى بالسين المضمومة المشدّدة بعدها راء مشدّدة وفتح الميم بعدها راء مشدّدة مفتوحة أيضا بإدغام النون . التاسع : سام راه . قال في المعجم : وقيل إنّها مدينة بنيت لسام بن نوح عليه السّلام فنسبت إليه بالفارسيّة سام راه ، وإليه أشار العلّامة الخبير الشيخ محمّد السماوي النجفي في أرجوزته في تاريخ سامرّا التي سماّها « وشايح السرّاء » في شأن سامرّاء وهي في سبعمائة بيت طبعت في النجف الأشرف سنة 1360 يقول في أوّلها : أحمد من عمّ البلا أمرا * وخصّ في ألطافه سامرا فقدّست بما بها من مرقد * يضمّ أفلاذ فؤاد أحمد وبوركت فأصبحت كالطور * أو مكّة في فضلها المسطور فهاكها ( وشايح السرّاء ) * مؤرّخا في شأن سامرّاء لفظة سامرّاء للإعجام * فإنّ معناها طريق سام فسام الاسم وراه النهج * والعجم في عكس المضاف تلهج وكان سام بن نوح إن أتى * جوخى عليها مرّ في فصل الشتا العاشر : عسكر . قال اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 254 : إنّه لمّا كثرت السعاية في حقّ عليّ بن محمّد الهادي عند المتوكّل أحضره من المدينة وكان